الإمام أحمد بن حنبل
553
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
أُحِبُّهُ " « 1 » . 17316 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَيْسَ
--> ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا سند حسن في المتابعات والشواهد ، عبد اللَّه بن الوليد - وهو ابن قيس التُجيبي روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، لكن قال الدارقطني : لا يعتبر به ، وقال ابن حجر في " التقريب " : ليِّن الحديث . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق - وهو السلمي المروزي - فقد روى له الترمذي ، وهو ثقة . عبد اللَّه : هو ابن المبارك ، وأبو الخير : هو مرثد بن عبد اللَّه اليَزَني . وأخرجه أبو يعلى ( 1765 ) ، والطبري في مسند ابن عباس من " تهذيب الآثار " ص 505 ، والطبراني في " الأوسط " ( 9335 ) من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 796 ) من طريق حيوة بن شريح ، عن عبد اللَّه بن الوليد ، به . ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري ( 5680 ) و ( 5681 ) ، وقد سلف برقم ( 2208 ) . وحديث جابر بن عبد اللَّه عند البخاري ( 5683 ) ، ومسلم ( 2205 ) ، وسلف برقم ( 14701 ) . وحديث معاوية بن حديج ، سيأتي 401 / 6 . قال السندي : قوله : " إن كان في شيء شفاء " التعليق بهذا الشرط ليس للشك ، بل للتحقيق والتأكيد ، إذ وجود الشفاء في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك ، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب ، كأن يقال : إن كان في أحدٍ في العالم خير ففيك ، ونحو ذلك .